تحاليل وظائف الكلى - تحاليل طبية تهمك



وظائف الكلى Kideny Function Test
أريد أن أطمئن على الكلى؟ ... لا تقلق، الموضوع بسيط جدًا فلقد شرحنا تحليل البول من قبل، وسيكون باقي لدينا تحليل البولينا في الدم، والكرياتينين في الدم، والكرياتينين في البول، والكرياتينين كليرنس، وسنعطي فكرة عن كل منهم الآن:
البولينا في الدم Blood urea
البولينا: هي ما يسميه العامة بنسبة التسمم في الدم، وتصنع البولينا في الكبد من الأمونيا الناتجة عن نزع مجموعة الأمين من الأحماض الأمينية، وذلك لطرد النيتروجين الزائد عن حاجة الجسم، وتعتبر اليوريا (البولينا) الناتج النهائي لعمليات أيض (التمثيل الغذائي) البروتينات، ويخرجها الكلى، وتتناسب كمياتها في الدم مع كمية البروتينات الغذائية المتناولة، وعكسيًا مع معدل طردها في البول، وبالفعل كما هو شائع فإن البولينا مادة ضارة جدًا لدرجة التسمم، تنتج في الدم كناتج نهائي لمعظم العمليات الحيوية، وخصوصًا المرتبطة بهضم وتمثيل البروتين، ومن الطبيعي أن تفرزها الكلى السليمة في البول، والمعدل الطبيعي لوجود البولينا في الدم هو من 20-50 مجم/ 100سم دم، ولا يجب أن تزيد عن هذه النسبة لأن زيادتها ضارة جدًا، وتزيد في حالة وجود أي من أمراض الكلى مثل الفشل الكلوي الحاد وانسداد المسالك البولية الناجم عن الحصوات وتضخم البروستاتا أو الأورام السرطانية، فلا تخرج مع البول بل تظل بنسبة عالية في الدم لعجز الكلى عن إخراجها، وتقل اليوريا في حالات الفشل الكبدي، والتهاب نفرونات الكلى نفسها، وضعف الصحة العامة، وسوء التغذية والامتصاص، ونقص البروتينات. ومع التقدم في البيوتكنولوجيا المعملية يمكن الحصول على نتيجة التحليل في 5 دقائق، ولا يحتاج التحليل لكمية كبيرة من الدم لإجراء اختبار البولينا، فقط يكفي 1سم من الدم لعمل هذا التحليل. يمكن أخذ العينة في المنزل بدون موانع تجلط ( أو أي إضافات) بشرط عدم التأخير، وسرعة وصول العينة للمعمل فيما لا يزيد عن نصف ساعة، ويمكن أن تظل العينة في نفس السرنجة التي أخذت بها العينة أو في أنبوبة نظيفة جدًا ومحكمة الغلق خوفًا من انسكابها.
هل أصوم؟ يفضل أن تؤخذ العينة صباحًا وقبل الإفطار، أو بصوم المريض عن الطعام – وليس الماء – لمدة 6 ساعات فقط، لكن إن كانت صحة المريض لا تتحمل، أو يجري التحليل لأول مرة للاطمئنان فقط يمكن تناول مشروب أو أكل خفيف جدًا، بعيد تمامًا عن البروتين وخصوصًا البروتينات حيوانية المصدر بما فيها البيض.
ماذا تعني الزيادة؟ الزيادة في نسبة البولينا لا تعني نهاية المطاف، ولابد من استشارة أخصائي المسالك، فربما تكون مشكلة بسيطة جدًا تزول بقليل من العلاج، وفي هذه الحالة يجب أن تتأكد أولاً من عدم زيادة نسبة الصديد في البول، أينما كان مصدره لأنه في بعض الحالات يكون سبب في ارتفاع نسبة البولينا .
العينة: عينة دم بسيطة (2سم) بدون أي إضافة – يفضل استخدام المصل (السيرم) ويمكن استخدام بلازما خالية من الأمونيوم أو الفلوريد – ترسل إلى المعمل في الحال أو يذهب المريض بنفسه .
يمكن تحديد نسبة البولينا في البول ولكن بمعامل تخفيف 100 : 1، وتتراوح نسبتها ما بين 25 – 40 حم/ 24 ساعة .
التناسلية: تبقى العلاقة بين تركيز اليوريا وطيف الامتصاص خطبة طردية حتى تركيز يوريا 200مجم/ 100مل في عينات المصل أو البلازما، وحتى 400جم/ لتر في عينات البول، فإذا زاد تركيز اليوريا في المصل أو البلازما عن هذا الحد يجب تخفيف العينة بالماء المقطر (1 + 1 ) وتعاد التجربة من جديد ويضرب الناتج في 2 .
الكرياتينين في الدم S. Creatinine
تعتبر فوسفات الكرياتين مخزونًا عالي الطاقة، يتم تحويله بسرعة إلى جزيئات (ATP) في العضلات وغيرها من الأنسجة، يصنع الكرياتين في الكبد والبنكرياس من ثلاثة أحماض أمينية (الأرجنين ، الجليسين ، والمثيونين)، حيث ينتشر في الدورة الدموية ليذهب لجميع الخلايا وخاصة العضلات حيث يتم فسفرته، والكرياتينين الذي تبحث عنه بالتحليل هو أحد نواتج التمثيل الغذائي للبروتينات، والتي تقوم الكلى بالتخلص منها بانتظام، وهو من الوظائف الأساسية للكلى، وهو أيضًا ناتج نهائي للتمثيل الغذائي في الجسم وخصوصًا العضلات، والزيادة في نسبته عن الطبيعي ( 6، -5، 1 مجم/ 100سم دم او 0.8 – 1.8 مجم/ يوم في البول) تعد مؤشر خطورة، والزيادة الغير شديدة فيه لا تعني خطورة شديدة، ويمكن متابعتها بالعلاج، ولكن الزيادة الشديدة قد تستلزم دخول المريض إلى المستشفى للغسيل الكلوي مرة أو مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، تبعًا لنسبة الكرياتينين والبولينا أيضًا.
وتمتاز تقديرات الكرياتينين عن تقديرات اليوريا بصفة واحدة وهي: أنها لا تتأثر بتناول الأطعمة عالية البروتين كما هو الحال في مستويات اليوريا. ويؤدي التلف الشديد للعضلات إلى ارتفاع مستوى الكرياتينين في المصل والبول.
العينة: يقدر الكرياتينين في جميع السوائل الحيوية مثل البلازما والمصل والسائل الأمنيوسي والبول، يراعي في تحليل الكرياتينين كل الاحتياطات السابق ذكرها في تحليل البولينا، مع الفرق في أن المعمل قد يطلب كمية دم أكبر من البولينا 0 حوالي 3سم) في حالة إحضار عينة للمريض من المنزل، وله نفس الاحتياطات الخاصة بالأكل السابقة.
الكرياتينين في البول Urine Creatinine
الكرياتينين في البول هو أحد وظائف الكلى، ويقدر كما في حالة الكرياتينين في الدم، حيث يكون البول الحديث (أخذ حالاً) في هذه الحالة هو العينة بدلاً من الدم وتتراوح نسبته في الشخص الطبيعي من 100 – 200مجم% وتزداد هذه النسبة أو تنقص في حالات أمراض الكلى المختلفة .
الكرياتينين كليرنس Creatinine clearance
الكرياتينين كليرنس أو ما يسمى (تصفية الكلى) هو أحد التحاليل المرتبطة بوظائف الكلى، وهو عبارة عن معادلة مرتبطة بنسبة الكرياتينين في الدم ونسبته في البول، ويطلب من المريض تجميع بول 24 ساعة بالطريقة السابق ذكرها – في أخر تحليل البول – لإحضارها للمعمل لقياس حجم البول وقياس نسبة الكرياتينين في البول ونسبته في الدم، وعمل المعادلة المطلوبة، للحصول على نتيجة هذا التحليل، وهو احد وظائف الكلى المرتبطة بمعدل إفراز البول بما فيه من مواد ضارة بواسطة الوحدات الكلوية، وله كل إجراءات الكرياتينين في البول وتكلفته تزيد قليلاً، ولكن معدله هو من 88 – 160سم/ دقيقة ويحسب كالتالي:
تركيز الكرياتينين في البول (مجم%) × كمية بول 24 ساعة = 0.000 مل/ دقيقة .
تركيز كرياتينين المصل (مجم%) × 1440 حيث 1440 = 24 ساعة × 60 دقيقة .
الصوديوم البوتاسيوم Sodium & Potassium
الصوديوم والبوتاسيوم من العناصر الموجود في الدم، ويعتبر الصوديوم هو الكاتيون الرئيسي في السوائل ما بين الخلايا، ويلعب دور رئيسي في المحافظة على السوائل بين الخلايا، ويحتوي الغذاء اليومي ما بين 8/15جم من كلوريد الصوديوم، ويتم امتصاص هذه الكمية من القناة الهضمية، ويطرد الزائد من قبل الكلى التي تعتبر المنظم النهائي لمحتوى الجسم من الصوديوم، وله أهمية قصوى في جعل البول حمضيًا. وتقل نسبة الصوديوم عند غزارة البول الشديد كما في مرضى السكر، الإسهال حيث تفقد كميات كبيرة من الصوديوم مع البراز كذلك أمراض الأنابيب الكلوية. زيادة الصوديوم تصاحب الجفاف الحاد وبعض إصابات الرأس وغيبوبة السكر وزيادة تناول أملاح الصوديوم .
وتؤثر الزيادة أو النقص في الصوديوم أو البوتاسيوم تأثير مباشر في وظائف الكلى، حيث ترتبط نسبهما بنسب الماء في الخلايا وبالتالي نسبة الماء في الجسم. ويطلب هذا التحليل عند ثبوت زيادة البولينا والكرياتينين بشكل ملحوظ أو عند دخول المريض في دائرة الغسيل الكلوي، وتتمثل أهمية التحليل في تنظيم سوائل الجسم، والحفاظ على حيوية خلايا الجسم ككل، كذلك الطمأنينة على عمل عضلة القلب، وهو تحليل غير روتيني ولا يطلبه المريض بنفسه وليس شائع بين العامة وهو غير مكلف. وتتراوح نسبة الصوديوم الطبيعية في الجسم من 135 – 150مل مول / لتر أي ما يعادل (310-340مجم/ 100مم دم)، 10% منه في كرات الدم الحمراء، ولا يوجد اتفاق على القيمة الطبيعية للصوديوم في البول لتأثره الكبير بصوديوم الأطعمة اليومية وهي تتراوح بين 620 – 1650مجم/ يوم، وتركيزه في السائل النخاعي يكافئ تركيزه في الدم، كذلك تتراوح نسبة البوتاسيوم من 3.5 إلى 5.3 مل مول/ لتر أي ما يعادل 14-21مجم/ 100مم دم وتزيد هذه النسبة في حديثي الولادة، ويفي الغذاء الطبيعي باحتياجات الجسم وهي 4-8 جم/ يوم، والزيادة تسبب هياج العضلات وخاصة عضلات التنفس ووظيفة عضلة القلب (عند 29 مجم%) والزيادة الشديدة قاتلة (39مجم%)، وهي تحدث في حالات احتباس البول والفشل الكلوي. ويقل البوتاسيوم في حالات الإسهال أو التقيؤ لفترات طويلة، وزيادة هرمون الألدسترون وزيادة قلوية الدم.
العينة: تؤخذ عينة دم عادية من المريض (2سم مثلا) بدون موانع تجلط، وقد تضاف أحيانًا ويفضل السيرم سريعًا عن الكرات الحمراء، ويفضل أن يصوم المريض ولكن كما ننبه دائمًا صيام ليس بالطويل ( حوالي 6 ساعات )، حتى لا تتأثر النتيجة النهائية للتحليل، وأيضًا لا يجهد المريض قبضة يده بالفتح والغلق حتى لا يزيد البوتاسيوم في البلازما .
الماغنسيوم والكلوريد Magnisum & Chlorides
من العناصر المرتبطة بنسبة الماء داخل وخارج الخلايا وهذا يوضح أهميتها في التوازن الأيوني والمحتوى الحيوي للخلايا والجسم، وتصل نسبة الماغنسيوم من 1.7 – 2.55مجم/ 100سم دم، وتصل نسبة الكلوريد من 96- 108مل مول/ 100سم دم، وتكلفته عادية .
العينة: عينة دم عادية بدون إضافة أي مواد (2سم) وترسل للمعمل بسرعة في حالة عدم ذهاب المريض إلى المعمل بنفسه، ويفضل دائمًا أن يصوم المريض 6 ساعات لكل التحاليل، ولكن الأكل الخفيف لا يؤثر في النتيجة، كذلك إذا كان المريض مرتبط ببرنامج علاجي وصفه الطبيب فليوقف هذا البرنامج من اليوم السابق للتحليل، وهذا ينطبق أيضًا على التحاليل الأخرى.
الأملاح في الدم
حمض البوليك في الدم ( النقرس)  S.Uric acid
نذكر أولاً بأن: أملاح حمض البوليك توجد في البول وأيضًا في الدم وسبق الحديث عن أملاح حمض البوليك في تحليل البول، وحمض البوليك في الدم هو أحد العناصر الموجودة في الدم كناتج للعمليات الحيوية للهدم والبناء، ويظن الناس أن حمض البوليك مرتبط فقط بالتمثيل الغذائي للبروتينات ولكن أيضًا مرتبط بصحة مسيرة التمثيل الغذائي للكربوهيدرات، وأطلق عليه "داء الملوك" لزيادة نسبته في الطبقات الأرستقراطية قديمًا، ويرتبط في 20% فقط من الحالات بزيادة البروتينات (خصوصًا اللحوم الحمراء)، وأيضًا أكد أكثر من مريض زيادة نسبة حمض البوليك لديه مع زيادة أكل لحوم الحمام أو البط، ويوجه المريض أيضًا إلى ترك الأطعمة ذات اللون البني، وأولها اللحوم الحمراء والقهوة والشاي والكاكاو والشكولاته. وتسبب زيادته ألم في أسفل القدم تبدأ بصعوبة في حركة الإصبع الأكبر إلى آلام تشبه المسامير في كعب الرجل نفسه، خصوصًا عند الاستيقاظ من النوم، ويمكن أن يمتد الألم إلى كل مشط القدم وأيضًا المفاصل، وتصل نسبته من 3-7 مجم/100سم دم، وتصل إلى 8مجم% في الذكور فوق 50 سنة، وعلاجه بسيط مع التزام المريض بتعليمات الطبيب.
العينة: يفضل أن يصوم المريض، وتؤخذ عينة دم عادية (2سم للحصول على السيرم أو البلازما، ولا تترك الكرات الحمراء في العينة لفترة طويلة، ويمكن ان ترسل إلى المعمل في نفس السرنجة التي أخذت بها العينة، وفي نفس الوقت حتى لا يحدث تلوث بكتيري، أو يفرز إنزيم اليورو كينيز الذي يهضم اليوريك في العينة، ويفضل أن يذهب المريض بنفسه والتحليل غير مكلف وسيحصل المريض على النتيجة في نفس اليوم. ولا ينبغي للمريض أن يلزم نفسه بالفوار أو الأقراص التي يأخذها الجيران بل يفضل استشارة الطبيب، ربما يكون هناك سبب أخر غير حمض البوليك، أو أن العلاج لا يناسب الشخص، أو أن المريض يعاني من أمراض أخرى تلزمه بتغير العلاج أو برنامجه.
حمض البوليك في البول Uric acid in urine
قليلاً ما يطلب هذا التحليل وهو يحدد نسبة حمض البوليك في البول، وهي ناتج نفاياتي مشتق من البيورينات الغذائية والتي تصنع داخل الخلايا، وهذه النسبة تختلف عنها في الدم ( بالقطع تزيد كثيرًا جدًا عنها). وتحسب كما في حالة الكرياتينين في البول، حيث يقاس حجم البول الذي جمعه المريض في 24ساعة وتؤخذ عينة بول حديثة ونظيفة (تسخن لإذابة اليورات ثم تخفف بنسبة 1-9) في المعمل لقياس النسبة فيها، ثم عمل المعادلة الخاصة بحمض البوليك في البول في 24ساعة، ويصل المعدل الطبيعي إلى 250-750مجم/ 100سم بول في 24ساعة، ويتغير تركيزه تبعًا لنوع الغذاء ويزيد في حالات النقرس (مرض جيني أيضي بسبب آلام في المفاصل والأصابع) واللوكيميا وتسمم الحمل والفشل الكلوي وتناول الأغذية الغنية به مثل الكبد والكلاوي كذلك مع تناول الأدوية ومنها مدرات البول.
ويقل حمض اليوريك في حالات التهاب الكبد الحاد والأنيميا وتناول جرعات عالية من السلسيلات .
التناسلية: تبقى العلاقة بين طيف الامتصاص وتركيز اليوريك (في الدم) خطية طردية حتى تركيز 20مجم% وإذا عن هذا الحد وجب تخفيف العينة (سيرم1: محلول فسيولوجي9) ثم يحسب بضرب التركيز في معالم التخفيف (×10) .



تم بحمد الله ونتمنى من الله أن تكونوا إستفدتم


تحاليل ضغط الدم المرتفع - تحاليل طبية تهمك


تحاليل ضغط الدم المرتفع Hypertension
عندما ينبض قلبك يدفع الدم إلى شراينك ويخلق ضغط داخلها وهذا هو ضغط الدم، وينبض القلب 60-80 نبضة في الدقيقة ويسترخى بين كل نبضتين. وعندما نقيس ضغط الدم يسجل رقمين الأول هو الضغط الانقباضي وهو الضغط في الأوردة عندما ينبض القلب، والثاني هو الضغط الانبساطي وقت استراخاء القلب بين النبضات.
يجب أولاً على مريض الضغط المرتفع: عدم التعرض إلى شد عصبي أو قلق، متابعة قياس الضغط بصفة دورية مع الطبيب المعالج، على الأقل مرة كل أسبوعين من بداية العلاج وكذلك عمل تحاليل دورية لوظائف الكلى والأملاح بالدم والصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم السابق شرحها عند تناول أدوية الضغط لفترات طويلة، يضاف إليها نسبة الدهون كالكوليسترول والدهون الثلاثية (ويلزمها صيام 12ساعة)، كذلك تحاليل السكر بالدم والتي ستشرح فيما بعد، كذلك تحليل الميكروألبيومين في المراحل المتطورة لمتابعة مدى تأثر الكلى بارتفاع ضغط الدم. هناك نسبة غير قليلة من مرضى ضغط الدم المرتفع يعانون من أمراض مصاحبة كارتفاع نسبة الكوليسترول أو الدهون الثلاثية بالدم أو مرض البول السكري أو زيادة حمض البوليك في الدم .


تم بحمد الله ونتمنى من الله أن تكونوا إستفدتم



عن التحليل الشامل الشامل نتحدث

أحلل كله

سلامتك ... كثيرًا ما يذهب المريض بنفسه إلى المعمل ويقول أحلل كله، وهو لا يدري أنه قول خاطئ، فهو لا يعرف أن التحاليل الطبية تصل إلى مئات الأنواع- بل الآلاف – وقد لا تكفي إمكانيات معمل واحد لإجرائها بل نحتاج لعدة معامل، وقد نحتاج عدد من الأساتذة كل في تخصصه الدقيق، كذلك قد لا تكفي ماديات الشخص لإجرائها، فالموضوع ليس بالسهولة التي يتخيلها المريض أن يذهب إلى الطبيب ويحدد له شكواه بدقة حتى يتمكن الطبيب نفسه من تحديد أنواع التحاليل المطلوبة، فلكل مرض التحليل الخاص به أو مجموعة التحاليل الخاصة به، وليس المسألة إجراء كل التحاليل. ويمكن أن يحدد المريض شكواه للمعمل أيضًا ليقوم بإجراء التحاليل الخاصة بالحالة أو بعضها والمعبر بشدة عن مرض معين أو شكوى معينة.
وإذا أراد المريض أن يطمئن على صحته بصفة عامة وبدون وجود شكوى، أو يريد إجراء اختبار دوري لنفسه، فسيختار الطبيب أو المعمل مجموعة من التحاليل، كل منها مؤشر لعضو من الأعضاء أو مؤشر لمرض من الأمراض، دون إرهاق لصحة المريض أو مادياته، وأكرر وأنصح بأن يكون أولها اختبار عينة من البول وعينة من البراز، لأن " المعدة هي بيت الداء"، وكذلك مخرجات الكلى معبرة عن أشياء كثيرة في الدم وفي الكلية نفسها كعضو هام جدًا بالجسم وشديد الحساسية للأمراض الأخرى مثل ضغط الدم (القاتل الصامت)، ويمكن لمريض الكبد أن يعيش بنسبة 10% من الكبد مدى الحياة ولكن هذه النسبة غير كافية لمريض الكلى. والطبيب سبب، والمعمل سبب، والدواء سبب، والله وحده هو الشافي .

تم بحمد الله ونتمنى من الله أن تكونوا إستفدتم

تحليل البراز والديدان والطفيليات Stool Analysis

تحليل البراز Stool Analysis
سوف نتعرف على تحليل البراز وسنجيب على كل الاسئله التي تدور في ذهن المريض وطبيب المختبر .. الاثنين معا سيتسفيدوا بإذن الله من هذه المقالة  التي تشمل كل مايجب أن تعرفه عن تحليل البراز والديدان والطفيليات .
مـقدمه : ربما يكون هناك مشكلة كبيرة جدًا في الكبد سببها الأساسي هو طفيل موجود في البراز، مثل وود الدودة الكبدية أو البلهارسيا أو الأتكلستوما أو غيرها، وحتى الدوسنتاريا الأميبية التي تأتي من التلوث في الأكل والماء وغيرها، والموجودة عند معظم المصريين، قد تتطور من لا أعراض إلى دم ومخاط وألم حتى تصل إلى خراج كبدي في النهاية، وكل الطفيليات مؤثرة جدًا على الوظائف الحيوية للجسم بصفة عامة والوظائف الحيوية للكبد – والذي هو مطبخ الجسم بل ومصفاته – بصفة خاصة . ويراعى عند الحصول على عينة من المريض عدم تلوثها بقطرات البول أو المواد المطهرة، وعدم أخذ عينة من المرضى تحت العلاج المكثف مثل المضادات الحيوية ومضادات الإسهال والملاريا أو جرعات ما قبل الأشعة، لأنها مواد كيماوية تقلل فرص العثور على الطفيليات لمدة قد تصل إلى عدة أسابيع. والسبب أننا في الأصل، ترى في الغالب، بويضات الطفيليات تحت الميكروسكوب وليس الطفيليات نفسها وبالتالي فتعرض الطفيل لأي علاج يؤخر وضع الطفيل للبيض .
وإذا تعذر إيجاد طفيليات في العينة، ورغم وجود الأعراض على المريض، يفضل أن تؤخذ عينة لمدة 3 أيام، تجمع يوم بعد يوم لزيادة فرص الحصول على الطفيل أو الطفيليات الموجودة عند المريض. ويختار المعمل جزء مناسب من العينة كالذي يحتوي على الدم أو المخاط، لأن ذلك يزيد من فرصة وجود الأطوار الطفيلية. وقد يستخدم المعمل أزرق الميثلين المخفف ( % 0.06 ) لإعطاء تفاصيل أكثر عن الطفيل وتفحص العينة في خلال 30 ثانية، كذلك باستخدام محلول اليود (أجم يود + 2جم بوتاسيوم/ 100سم ماء) للكشف عن بعض الأطوار لأن اليود يقتلها.
هل أصـــوم؟ كما ذكرنا في تحليل البول، كل عينات البراز واحدة، وإذا وجد طفيل معين في البراز – ومرة أخرى نحن لا نرى الطفيل نفسه تحت الميكروسكوب أثناء تحليل البراز – ولكن نرى البيض الذي تضعه أنثى أي طفيل، وهذا البيض يكون بكثرة بحيث تراه في كل جزء من العينة وفي أي جزء منها، (سبحان الله)، وفي حالة وجود شك فقط يمكن تكرار التحليل مرة او اثنين أو ثلاثة على الأكثر في ثلاث أيام متتالية، وفي هذه الحالة تكون نسبة البويضات ضعيفة لتأثر الدودة نفسها بعلاج يأخذه المريض أو بالدورة الفسيولوجية للدودة نفسها في هذه الفترة، وليست بظروف خاصة بصحة المريض لأنها تنتج أكثر في حالة ضعف الجسم وعدم قدرته على إنتاج أجسام مضادة لمقاومتها.
براز كامل: اتفقنا مسبقًا بان العينة تؤخذ في أي وقت فكل عينات البراز واحدة، عينة في حجم حبة الفول السوداني، في كوب نظيف، وترسل للمعمل بسرعة حتى لا تتخمر بفعل البكتيريا وحرارة الجو، وإن حفظت لقليل من الوقت تحفظ مغلقة بإحكام ومغلقة وفي مكان بارد حتى ترسل إلى المعمل
وأيضًا قد يتخيل المريض بأن الطبيب المعالج يقصد بكلمة تحليل براز كامل هو تحليل العينة كلها وعن أخرها، وهذا غير صحيح بالمرة، وبالفعل أتت سيدة بعينة براز كاملة بل وملأت بها زجاجة وأكرر زجاجة وضحك الجميع بالمعمل وسألها أحد الزملاء قائلاً: ادفع نصف عمري لو قلتي كيف وضعت هذه العينة؟ وتعليقات أخرى مضحكة جدًا لا أستطيع ذكرها، فحذار من تكرار التجربة، وكما ذكرنا في تحليل البول فإن تحليل البراز الكامل يعني الكشف عن أشياء كثيرة في العينة الصغيرة المعطاة للمعمل، مثل لون البراز وقوامه ورائحته والدم والمخاط والصديد والديدان وأجزاء الديدان، التي تظهر بالعين المجردة، والتي تظهر بالميكروسكوب وحالة الهضم وغيرها.
الألوان: لون البراز الطبيعي يكون بني مصفر، وقد ينزعج المريض لأن لون عينة البراز أخضر أو رمادي أو أسود أو دموي أو مختلط بمخاط أو مختلط بفضلات الأكل الظاهرة وهذا وارد وكلها مؤشر لحالات مرضية، والتي تسلتزم معرفة السبب عن طريق المريض والطبيب ثم التدخل العلاجي لكل حالة عل حدة.
فمثلاً البراز الأخضر يكثر في الأطفال ويكون مختلط بمخاط نتيجة تعرض الطفل لتيارات البرد من الشباك أو المروحة  أو التعرية (النصف الأسفل للطفل) لفترة طويلة أثناء التبرز أو الملابس الحقيقة أو في حالات الدوسنتاريا الأميبية، ولكن قد يكون اللون الأخضر ناتج عن تناول الخضروات في الكبار والأطفال وفي هذه الحالة ليس مؤشر مرضى. أما البراز الرمادي فيعني أن مادة الإستركوبيلينوجين التي يفرزها الكبد كأحد مشتقات الصفراء، والمسئولة عن تلوين البراز، غير موجودة وبالتالي فهذا أحد مؤشرات أمراض الكبد أو الاختناق في القناة المرارية في حديثي الولادة .
والبراز الأسود دليل على وجود مركبات الحديد أثناء تناوله كأقراص بالفم، أو ناتج عن تكسير لكرات الدم الحمراء بسبب الأنيميا أو الطفيليات أو نزف داخلي في أي جزء على طول القناة أو غيرها.
والبراز الدموي مع المخاط ناتج عن تلوث معوي بكتيري، والذي يؤدي بدوره إلى التهابات في الأمعاء وخلايا صديدية ترى تحت الميكروسكوب، او ناتج عن وجود الدوسنتاريا الأميبية المتطورة والموجودة منذ فترة وأهمل علاجها، وفي هذه الحالة يصف الطبيب المعالج المضاد الحيوي المناسب مع علاج الدوسنتاريا، وينصح المريض بالراحة وأخذ السوائل الدافئة. والبراز الأبيض أو المائل إلى الصفرة يكون ناتج عن تناول مركبات الباريوم أثناء الكشف بالأشعة أو في الأطفال الرضع نتيجة عدم هضم الدهون، والغامق اللون إشارة إلى وجود نزيف في أعلى القناة الهضمية، والأحمر الواضح يدل على نزيف في الأجزاء النهائية من القناة الهضمية مثل نهايات المستقيم .
الأكل: فضلات الأكل الظاهرة في البراز والتي تكثر في الأطفال تعني عسر الهضم، أو عدم الانتظام في تناول الطعام، أو كثرة تناول الطعام، أو عدم مضغ الطعام، والذي قد لا يرى بالعين المجردة في بعض الأحوال ويرى الميكروسكوب. وعسر الهضم ينتج عن عدم انتظام الأكل، وكثرة شرب الماء والسوائل أثناء الأكل، وأيضًا يكثر في السهيرة ( الذين ينامون متأخرًا ) لأن مادة الملاتونين – التي تفرزها الغدة الصنوبرية في قاع المخ، والتي لا تفرز إلى في الظلام حيث يدخل الضوء عن طريق العين – تهدئ المعدة وتساعدها على القيام بوظيفة الهضم، كذلك يوجد عسر الهضم في حالات أمراض المعدة.
وفي معظم حالات عسر الهضم: ينصح المريض بالبعد عن المنبهات مثل كثرة تناول الشاي والقهوة، والنوم مبكرًا حتى تشعر المعدة بالاسترخاء، والإقلال من السوائل – أثناء الأكل وبعده مباشرة – حتى لا تخفف إنزيمات المعدة بشدة، وينصح المريض بأخذ كوب من أي مشروب دافئ، أو كوب من عصير البرتقال أو الليمون بعد الأكل، وفي الحالات الشديدة يتناول المريض أقراص الهضم، والتي تحتوي على الإنزيمات الهاضمة، قبل الأكل مباشرة أو أثناء الأكل .
في التحليل: ( وهذه النقطه تهم طبيب المختبرات بالتحديد  أو كيميائي المعمل أو الفنيين ) : الفحص بالعين المجردة مهم حيث يلاحظ قوام العينة لإرشاد الطبيب المعالج عن وجود إسهال أو إمساك أو طفيليات (ديدان) على سطح العينة، كذلك يسجل وجود دم أو مخاط لأن لكل هذه الملاحظات دلالات تهم صحة المريض.
بعد تحضير العينة (تخفيفها بقليل من محلول الملح أو الماء) للفحص بالميكروسكوب تترك لفترة حتى تترسب الديدان في قاع الأنبوبة، كذلك يتم تعويم الديدان الخفيفة، وقد يؤخذ جزء بسيط جدًا من العينة، على شريحة زجاجية مع نقطة من محلول الملح إلى الميكروسكوب مباشرة، بعد فردها وتفحص بالعدسة الصغيرة ثم الكبيرة لمعرفة نوع الطفيل الموجود .
ماذا نرى: نرى تحت الميكروسكوب أولاً هل توجد كرات دم حمراء كمؤشر لوجود طفيليات، أو وجود خلايا صديدية في المعدة، وهي تسبب مغص وألم شديد جدًا في بطن المريض، وقد لا يرتبط وجود الصديد بوجود طفيليات، بمعنى أن الصديد قد يوجد في غياب الطفيليات (وحده)، وأيضًا قد لا يوجد كثير من الصديد رغم وجود طفيل ما في عينة المريض.
نرى كذلك العديد من الطفيليات الضارة جدًا بالجسم، ونبشر بان نسبة الطفيليات بصفة عامة قلت بنسبة كبيرة جدًا في الخمس سنوات المنصرمة، نتيجة لاهتمام الدولة بالقضاء عليها والتوعية بأضرارها كذلك نتيجة لزيادة الوعي لدى الناس وارتفاع المستوى الثقافي والفكري عما سبق، سنذكر من هذه الطفيليات ما هو شائع في مصر، وما هو سبب في العديد من الأمراض الموجودة حاليًا منها :
البلهارسيا:  مبروووك ... في البداية نحب أن نبشر بان نسبة البلهارسيا الآن في مصر وصلت إلى 1% في بعض المحافظات و2% في محافظات أخرى، وهي نسبة ممتازة مقارنة بالحقبة الماضية، ونأمل في أن تتلاشى هذه النسبة نهائيًا، والتي نتج عنها معظم الأمراض الكبدية وأمراض الأمعاء والكلى – وما نتج أيضًا عن حقن العقارات الخاصة بالبلهارسيا باستخدام سرنجة زجاجية كبيرة واحدة لعدد من المرضى، من نقل للفيروسات الشائعة والمنتشرة الآن مثل الفيروس (ب) والفيروس (س)، والذي أصبح بلاء يهدد عديد من الأسر. ونكرر أن البلهارسيا نفسها كدودة لا تظهر في التحليل، ولكن تظهر البويضات التي تضعها الأنثى، ويختلف شكل بويضة بلهارسيا البول عن بيضة بلهارسيا البراز – سبحان الله – ولكلاهما نفس المساوئ، وتكمن خطورة البلهارسيا في أنها لا تسكن في الأمعاء، ولا تتغذى على فضلات الغذاء، ولكنها تتغذى على الدم، وتسكن في أوردة الكبد، الأمر الذي يهدد خلاياه بالأمراض التي تتراوح من الالتهاب العادي وصولاً إلى تليف أو سرطان الكبد، أو المساعدة في ظهور ونشاط الفيروسات الوبائية مثل الفيروس (ب) – والذي سنذكر معلومات عنه في تحاليل وظائف الكبد – وأصبح من السهل جدًا علاج البلهارسيا عند وجودها في البراز، حيث تتوافر الجرعات في الوحدات الصحية وهي للشخص البالغ حوالي 4 كبسولات، تؤخذ على جرعتين بينهما 12ساعة ويفضل أن يستريح المريض بعض الوقت بعد أخذها حتى لا يتقيأها، وفي حالة فشل المريض في الحصول عليها من الوحدة الصحية – وأشك في هذا لأن الهدف العام للدولة هو القضاء عليها نهائيًا من مصر لأضرارها البالغة على الصحة وعلى الاقتصاد القوي – يتم شرائها من الصيدليات وهي غير غالية الثمن .
وتنتقل العدوى إلى الإنسان عن طريق دخول اليرقة (السيركاريا) إلى الأوعية الدموية بواسطة ثقب الجلد، وتفرز البويضات مادة محللة للأنسجة المحيطة، وتخرج مع البراز . وتتمثل الأعراض في ارتفاع درجة الحرارة، والضغط الوريدي، والصداع وألم في البطن، واضطرابات الأمعاء والرأس، وتضخم الكبد والطحال، والتهاب الكلى والمثانة والغدد الليمفاوية، وفقر الدم والضعف العام وزيادة كرات الدم البيضاء الحامضية الصبغ (Eosinophil), وتتمثل الوقاية في عدم النزول إلى المياه الملوثة، ومنع وصول المخلفات الآدمية والحيوانية إليها، والقضاء على القواقع، ونشر الوعي الصحي خصوصًا لدى الفئات الغير مثقفة.
ونود هنا أن نذكر أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين فبالرغم من خطورة تلوث مياه الترع والمصارف بالمنظفات والكيماويات، إلا أنني اعتقد أنها أحد أسباب القضاء على الحشائش وبالتالي القواقع، مما ساعد في خفض نسبة البلهارسيا، بالإضافة إلى زيادة الوعي لدى الناس وحملات التوعية التي تقوم بها الدولة في وسائل ومراكز الإعلام وفي الجامعات والمدارس وغيرها.
البلهارسيا في الدم: نلجأ إلى هذا التحليل فقط بعد تكرار تحليل البراز ثلاث مرات، وبالرغم من ذلك يشكو المريض من أعراض البلهارسيا، من إعياء وأمراض غير معروفة السبب وأهمها أمراض الكبد وأمراض أخرى. وفي هذه الحالة تؤخذ عينة من الدم (2سم) من المريض، ويجري عليها اختبار وجود الأجسام المضادة للبلهارسيا في الدم، حيث أن وجود الأجسام المضادة التي تحارب البلهارسيا تعني وجودها. وفي أكثر من 95% من الحالات تظهر البلهارسيا في البراز، في حالة وجودها في الجسم، 5% من الحالات لا تظهر في البراز رغم وجودها في الجسم، ومن الغريب أيضًا أنه في بعض الأشخاص الذين يتعرضون للسركاريا (تأتي من فقس بيض البلهارسيا في الماء حيث يقضي المصابون حاجاتهم في مياه الترع والمصارف) المعدية ولا تنقل إليهم البلهارسيا، وأثبتت الأبحاث أن هؤلاء الأشخاص لهم نوع خاص من الجلد، والذي يكون أسمك قليلاً عن الأشخاص الذين يصابون بالبلهارسيا.
وجدت البلهارسيا: عندما تقوم بإجراء تحليل العينة برا وتجد البلهارسيا، وتريد أن تظمئن أن الكبد سليم، تذهب للمعمل مرة أخرى وتعطي عينة دم للتأكد من وظائف الكبد سليمة، وإن حدث لا قدر الله وكانت وظائف الكبد مرتفعة قليلاً فهذا لا يزعج المريض، وإن كانت مرتفعة بنسبة كبيرة فيجب متابعتها مرة كل ستة أشهر للطمأنينة على تمام الشفاء بإذن الله. مع العلم بان الكبد قادر على تجديد خلاياه في كل الأعمار، طالما يبتعد المريض عن الملوثات والمسبكات والأطعمة الحريفة، ويلتزم بالغذاء الخفيف والصحي في نفس الوقت.
الأنكلستوما: ذكرنا بعد البلهارسيا مباشرة لأنها تشبهها في الخطورة على كل أعضاء الجسم، بل يكمن السر الأخر لخطورتها في اختفاء سمعتها خلف سمعة البلهارسيا الزائعة، أي قلة الاهتمام بها بالمقارنة بالاهتمام المعطي للبلهارسيا ورغم خطورتها. وهي من الديدان الخطافية (مقدمتها تشبه الخطاف) والذي يحتوي على الفم بما فيه من ممصات أربعة تستخدمها الدودة في التغذية على دم المريض، وتشخص عن طريق فحص البراز والفحص بالعين المجردة وفحص الدم المختفي، وعد الكسرات الحمراء والكرات الحامضية (Eosinophil)، وتسكن بويضاتها في الإثنى عشر، وتوجد يرقاتها الناضجة في التربة الرطبة، فإذا ما لمس جلد الإنسان هذه التربة تدخل اليرقات وتنتقل عن طريق الشعيرات الدموية إلى تيار الدم، حيث تتغذى وتعيش في الدم، وقد تثبت ممصات فمها الأربعة في جدار الأوعية الدموية أو الأمعاء لتنهش فيها، وقد تقل خطورتها عن البلهارسيا قليلاً في أنها لا تسكن في الكبد، وبالتالي لا تدمر خلايا الكبد – والذي هو مطبخ الجسم – وبالتالي يشكو المريض بعد فترة أطول من شكوى مريض البلهارسيا، رغم ضراوة أعراضها وأشهرها: الأنيميا الشديدة والهزال، والصداع الشديد والزغلله. وكما ذكرنا في مقدمة هذا الكتاب أن المريض قد يذهب لأخصائي الأمراض الباطنية ولأخصائي العظام والأعصاب والتحاليل المناعية وفي النهاية يكتشف وجود الأتكلستوما بعد دورة شاقة ومكلفة يقضيها في البحث عن مرضه .
الأسكارس: هي ديدان خيطية يتراوح طولها من 15-40سم، بيضاء اللون تشبه وحدات الأسباحتي، وترى بويضاتها أيضًا في البراز، وقد توجد الدودة الكاملة أو أجزاء منها في أحيان قليلة أو تحت ظروف علاجية، وهي أكبر الديدان الموجودة في أمعاء الإنسان، وبويضاتها مستديرة ذات لون بني غامق، وهي مختلفة في الشكل عن بيضة الأنكلستوما والبلهارسيا (سبحان الله)، وتظهر البيضة في عدة أطوار أو أشكال ولكنها مميزة وخاصة بالإسكارس نفسها.
وهي تتغذى على كرات الدم حيث أن لها 3 ممصات في الفم، ويصاب بها الإنسان عن طريق الخضروات أو الماء غير النظيف، وتسبب ظهور طفح جلدي أحيانًا وآلام في الرأس والبطن، والعصبية الشديدة، وتسبب الأنيميا والهزال الشديد مع إنسداد الأمعاء أو التهاب الزائدة الدودية، وتسبب الترف وظهور الدم المختفي للشخص المصاب بها، وعلاجها بسيط بأخذ جرعة دوائية ليست غالية الثمن تنتهي بها مشكلة كبيرة يعاني منها المريض، ولها أيضًا بيضة مختلفة في الشكل عن الأنكلستوما والبلهارسيا، وتظهر البيضة في عدة أطوار أو أشكال ولكنها مميزة لها عن أي نوع من الطفيليات .
الهيمينولويس نانا: وتسمى الدودة الشريطية القزمية، ويصل طولها إلى 4سم وقطرها 2مم، هذا الطفيل مشهور بنانا، وتتواجد بأعداد كبيرة، وهو نوع من الطفيليات الشائعة في مصر وخصوصًا في الأطفال، وبويضاتها مستديرة وشفافة بها جنين ذو ستة فصوص، وتشبه الإسكارس في أعراضها، وتقضي جرعة البلهارسيا عليها تمامًا كذلك أدوية الديدان الأخرى، وتنتقل عن طريق الطعام الملوث أو الأيدي الغير نظيفة، كذلك عن طريق القطط والكلاب التي قد تلمس يد طفل أو كوب أو طبق أو عيش وما إلى ذلك، وتعطي أعراض مرضية بعد فترة من الإصابة بها، تتمثل في آلام في الرأس والبطن والضعف العام والهزال وفقدان الشهية وتوتر الأعصاب وسيلان اللعاب ليلاً وظهور مخاط في اللعاب، وتتمثل الوقاية في عدم تناول اللحوم الغير مطهية جيدًا.
الأكسيورس (الدودة الدبوسية): هي دودة صغيرة الحجم (9مم)، تعيش في الأمعاء الدقيقة، شائعة الانتشار في الأطفال، وقد ترى فوق سطح العينة بيضاء اللون صغيرة، وينصح الأب والأم دائمًا بأخذ العلاج مع الأطفال، وإعطاء كل الأطفال في الأسرة العلاج معًا في نفس الوقت، مع علي الملابس الداخلية والمفروشات (الريالة) للأطفال وقص أظافرهم، لأن هذه الدودة ذات نشاط ليلي – كما ذكرنا سابقًا – وترج لتضع بويضاتها خارج فتحة الشرج (12000 بيضة لا ترى بالعين المجردة)، ويهرش الطفل ليأخذ البويضات في أظافره ويضعها في فمه مرة أخرى، ليعدي نفسه عدوى أخرى ذاتية، أو يضع يده في الطبق ويأكل معه أخيه أو أخته ليعديهما أيضًا، وهي دودة بسيطة لكن مقلقة وتظهر في فتحة الشرج وحولها بعد منتصف الليل، وعندما يشكو الطفل ليلاً تستخرج الدودة من فتحة الشرج ويدهن المكان بكريم ملطف، ثم يأخذ الطفل العلاج بسرعة، وفي حالة إهمال علاجها يصبح الطفل عصبي المزاج وضعيف، مع آلام في البطن وغثيان وإسهال وفقدان للشهية، وينزل اللعاب من فمه بصفة دائمة ليلاً (الريالة)، هذا اللعاب به أيضًا بويضات الدودة، لذا ينصح الطفل الذي وجد لديه دودة دبوسية في التحليل بأن يأخذ العلاج ومعه – وفي نفس الوقت – تقص الأظافر وتغلي أكياس المخدات والملابس الداخلية للطفل، ويشدد على غسل الأيدي والخضار والفاكهة أيضًا، والدودة بسيطة وتموت بسرعة وتنتهي المشكلة في أربعة أيام فقط لينتهي القلق الليلي للأطفال والكبار، وبالمناسبة تبيع الشركات أشرطة من السليلوز والسيلوفان مصنعة بأشكال تسهل استخدامها في جمع العينات (صباحًا) من منطقة الشرج للبحث عن بويضات الديدان الدبوسية تحت الميكروسكوب، ولكن الأمر بسيط حيث ترى الدوة بسهولة في البراز في حالة وجودها، وهي ديدان شفافة عديمة اللون وبها كتلة حبيبية، وتأخذ البيضة شكل فصوص يوسفي ولكنها صغيرة وشفافة، وفي حالة موت هذه البويضات تبدو غامقة او في مجموعات أو تنتشر البويضات بكثرة في العينة تحت الميكروسكوب.
الدوسنتاريا الأميبية: كان من المفترض أن نذكر في أول الحديث عن الطفيليات لانتشارها الواسع جدًا جدًا، وخصوصًا في مصر كنتيجة لأي تلوث في الماء أو الهواء أو الأكل، وهي ليست دودة، ولكنها طفيل من خلية واحدة أي بسيط جدًا، وعلاجه بسيط جدًا أيضًا، ولكن تركها يؤدي إلى مشاكل معوية تبدأ بالمغص والإسهال والمخاط والدم وتنتهي بالتهاب الزائدة الدودية أو خراج كبدي، إذا أهمل العلاج لفترة كبيرة، رغم بساطة الطفيل وانتشاره الشديد وسرعة الإصابة به وسرعة الشفاء التام منه. وتعيش الدوسنتاريا عادة في القولون ( الأمعاء الغليظة) وتتغذى على الفضلات وأحيانًا تهاجم جدار الأمعاء وتتغذى على كرات الدم الحمراء. وترى تحت الميكروسكوب بوضوح عند تلوينها بمحلول اليود، ويتراوح حجمها بين كرة الدم الحمراء وكرة الدم البيضاء، وقد توجد في طور متحوصل صغير، أو طور متحوصل متغذي (كبير)، أو طور متحوصل ومنقسم بداخله إلى عدة وحدات (عديد) من الدوسنتاريا بداخله، هذه الأطوار المتحوصلة تنتظر ظروف مناسبة للظهور والتغذية والانقسام .
الجيارديا: هي أيضا ليست دودة هي طفيل وحيد الخلية أي بسيط جدا لكن له أسواط حركية مما جعلة مؤلم بشدة وتتواجد في الإثنى عشر والجزء العلوي من الأمعاء  الدقيقة لكن أعراضها مؤلمة حيث يشكو المريض من ألم مستعرض في أعلي البطن وذلك لأنها تتحرك بسرعة شديدة مع كثرة أعدادها وسرعة انقسامها لذلك فهي مؤلمة لكن علاجها بسيط جدا أبسط من الدوسنتاريا لكن تركها يؤدي إلي مشاكل للمريض في  الأثني عشر وألم يمتد في كل البطن وإسهال وتتكرر مرات البراز 05 – 6 مرات في اليوم ) ويظهر معه مخاط ودم مع كركرة في البط وتنتقل العدوي عن طريق شرب المياه الملوثة أو الخضار والفاكهة الملوثة وأحيانا وليس دائما يشكو مريض الدوسنتاريا من أعراض مشابهة وألم مشابه ويفضل أن تصل العينة  بسرعة إلى العمل لأنها تتأثر بالعوامل المحيطة ولا يمكن رؤيتها .
الدودة الشريطية ( التينيا ) : الحمد لله هذه الدودة تكاد تكون غير موجودة مصر الآن وقلت نسبتها عن 1 % وهي دودة طويلة تصل إلي  6 أمتار أحيانا وهي عبارة عن وحدات إذا قطعت تصبح كل وحدة منها دودة كاملة لأن بها أعضاء التذكير والتأنيث معا في كل وحدة ولها رأس ذات ممصات تتغذي  علي دم المريض وبويضاتها ذات لون أصفر قاتم وتنتقل العدوي عن طريق تناول لحوم الحيوانات المصابة باليرقات والتي لم تطهي جيدا وتأخذ وقت في العلاج حتي تختفي تماما ويشكو المريض من هزال شديد ناتج عن استهلاك كرات الدم الحمراء  عن طريق نهش المعي والاضطرابات المعوية الشديدة وأيضا عسر الهضم وتأتي إلي مصر عن طريق اللحوم المستوردة والتي لا تطهي جيدا أو تأكل قبل تمام النضج لكن لها علاج وغير مكلف المهم هو التعرف عليها وعدم إهمالها .
الدودة  الكبدية : الحمد لله أيضا قلت بشدة في مصر وتتمثل خطورتها الشديدة في أنها تسكن بين خلايا الكبد وتشبه الدودة ورقة الشجر وبويضاتها صغيرة وعلاجها غير مكلف ولا يأخذ وقت كبير وتسبب ما يسمي باليرقان أي اصفرار العينين نتيجة لتدمير خلايا الكبد والخلايا المرارية مما يؤدي إلي الهزال والضعف وما يتبعه من أمراض ولا يجب التواني عند وجودها في عينة البراز وإخبار المريض بما وبأضرارها وأهمية علاجها .
الترايكويورس : وتسمي الدودة شعرية الذيل ( طولها 5 سم ) وتشخص من عينات البراز مجهريا وبالعين  المجردة وهي برملية الشكل وتحتوي علي كتلة حبيبة متجانسة وتسمي بالديان السوطية وتقطن في أمعاء الإنسان والزائدة الدودية ويشكو المريض من ألم في البطن مصحوب بإسهال ومخاط وهي ديدان  انقرضت من مصر إلي حد كبير وللعلم فقط فإن علاجها يشبه علاج الطفيليات (الديدان ) الأخري  ولا تأخذ وقت وتنتقل عن طريق الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط كذلك اللحوم المستوردة والتي تأكل دون تمام النضج .
الدودة  الخيطية strongyloids stercorlis   تشخص بوجود بويضات هذه الدودة أو يرقتها في براز الشخص المصاب في حالة الإسهال وتتم العدوي عن طريق الخضروات الملوثة ويشكو المريض من التهاب في الجلد وحكه وفقدان للشهية وألم في البطن وإسهال وتتم  الوقاية بغسل كل ما يتناوله الإنسان وعدم ملامسة التربة الرطبة للأرجل أو الأيدي
الترايكومونس trihomonas hominis  وهو ما يسمي باسم المشعرة البشرية وهو طفيل وحيد الخلية ذو حركة نشطة كالاهتزازات بواسطة 4 أسواط وله تأثير سام وضار علي أنسجة الجسم ويعيش في الأمعاء الغليظ وعلاجه بسيط نفس علاجات الديدان الأخري  ولا يحتاج لوقت  طويل .
لا يوجد طفيليات : الحمد الله  ومع ذلك تظل معاناة  المريض وشكواه رغم عدم وجود طفيليات والسب التهاب بكتيري في القولون أو المعدة أو الأمعاء  تكون بدايته تلوث ما ويظل هذا التلوث ويزاد عند إهمال  العلاج ونقص الألياف في الغذاء وأكل الوجبات السريعة خارج المنزل كذلك عدم الحركة ( إهمال الرياضة وخصوصا رياضة المشي ) والتي ينتج عنها بطئ حركة المعي والقولون وتخمر الأكل  فيهما وبالتالي الالتهابات والإحساس بالألم مما يضطر الطبيب  من وصف  المضادة  الحيوية واسعة المجال لعدم معرفة نوع البكتريا المسببة للالام وأحيانا يطلب الطبيب المعالج عمل مزرعة للبراز في حالة عدم استجابة المريض للمضاد الحيوي  الموصوف ويري هذا النوع من التلوث المؤلم تحت الميكروسكوب  غبي هيئة  خلايا صديدية او بكتريا متحركة في العينة يكون مصحوب أو غير مصحوب بمخاط أو دم .
        عندك إمساك :  ألف سلامه الإمساك  في الغالب لا يعني وجود مرض  بل طبيعة الغذاء نفسه وخلوه من الألياف ونقص تناول المياه والسلطات  والعصائر وتؤدي المنبهات مثل الشاي والقهوة إلي الإمساك عند تناولها بكثرة ويفيد  في علاجه تناول كوب من الماء  الساخن أو ا\كوب من القرفة أو الحلبة أو النعناع  أو الحليب الساخن عند الاستيقاظ من النوم ثم تؤخذ بعدها  بقليل من الوقت وجبة الإفطار كذلك اكل التين البرشومي  أو التين مع اللبن الدافئ أو أكل ملعقة كبيرة من  السمسم قبل الإفطار .
        دم أحمر :  قد يشكو المريض من  وجود دم أحمر بدون مخاط مختلط بعينة البراز أو في نهايتها وفي هذه الحالة قد يكون الدم فزيائي أو فسيولوجي بعد استبعاد وجود البلهارسيا نتيجة حذق المريض بشدة أثناء التبرز أو جود إمساك عنده وفي  هذه الحالة يجب علي المريض عدم الانزعاج ومعالجة أسباب الإمساك  وأولها عدم  تناول المنبهات وعدم الحذق بشدة أثناء التبرز ولكن إذا تكررت  العملية  عدة مرات ورغم استبعاد الأسباب السابق ذكرها فإنه ينبغي علي المريض الذهاب للطبيب ( جراحة عامة ) فربما يكون هناك شرخ في المستقيم أو بواسير أو ناصور شرجي يستلزم العلاج أو الجراحة .
        وجع بالبطن : قد يذهب المريض للطبيب ويشكو من ألم مستمر بالبطن كلها قد يكون محتمل أو غير محتمل ويوصف له العلاج وتستمر الحالة فيطلب الطبيب تحليل عينة من البراز فتكون  النتيجة سليمة وفي حالات نادرة يري المعمل ويكتب  في أخر التقرير بكتيريا ظاهرة في العينة بالفعل هي بكتريا تفرز سمومها مسببه هذا الألم المستمر وليس من الضروري أن تري هذه البكتيريا في التحليل وفي الغالب يكون مصدرها إلتهاب بالحق فيبلعها المريض مع اللعاب ولو كانت ذات مصدر داخلي فستحدث التهاب في المكان الموجودة فيه ويعبر عنه المريض بوضوح ولابد وأن يصف الطبيب المضاد الحيوي المناسب ليشفي المريض وقد ينصح المريض بعصير  الليمون بدون سكر لكي يغير الوسط المعوي القلوي فتموت هذه البكتيريا في الوسط الحامضي الجديد والمؤقت ليشفي المريض في وقت قصر جدا .
فحص الدم المختفي في البراز Occult blood
ويجري هذا الاختبار للكشف عن فقدان الدم المرتبط ببعض الأمراض مثل سرطان القولون والمستقيم وتعني النتيجة الايجابية للفحص وجود دم بشكل أكثر من الطبيعي يستلزم متابعة الحالة طبيا .
        ويتم الفحص بوضع كمية بسيطة من صمغ الحوايك علي ورقة ترشيح  ثم يوضع عليها كمية بسيطة من عينة البراز المطلوب فحصها ويتم التفاعل بإضافة بضع نقاط من 3 5 ماء الاكسجين ( يخفف بالايثانول ) وإذا كان هناك دم مختفي فسوف يتكون لون أزرق علي ورقة الترشيح وهذه من الطرق الأولي  في الاستخدام ولكن الآن أصبح هناك كروت سهلة الاستعمال توضع عليها العينة المذابة في المحلول المصاحب للكروت (duffer  ) لنعرف ما إذا كان هناك دم مختفي في العينة أم لا .
        وهذا الفحص يبين أيضا الطفيليات الموجودة في الجهاز الهضمي والتي تؤدي  الي نزف كميات صغيرة من الدم ويطرح الشخص الطبيعي حوالي 2 سم دم يوميا ويراعي  أن مركبات الحديد واللحوم وبعض الخضروات تعطي نتائج ايجابية كاذبة كما أن الزيادة من فيتامين ج تعطي نتائج  سلبية كاذبة وأيضا وجود قرحة بالمعدة  أو الأمعاء يعطي نتائج إيجابية لذلك يجب جمع 3 عينات للفحص خلال 3 مرات مختلفة وتؤخذ من المناطق الغامقة في عينة البراز ولا تؤخذ العينة أثناء الدورة الشهرية  أو عند  وجود نزيف أو مع استعمال الأدوية مثل الأسبرين .
طفيليات الدم Bluud parasites  
 يوجد عدد من الطفيليات التي توجد في دم المريض سنتحدث عن أشهرها وطريقة العدوى بها وكيفية التحليل للبحث عنها:
التريبانوسوما: وهي تعيش وتتكاثر أساسًا في دم الإنسان، ومنها أنواع، وتنقله ذبابة تسى تسى عن طريق اللدغ، وتسبب مرض النوم الحاد (المستمر والعميق)، وتضخم الغدة الليمفاوية مع ارتفاع غير منتظم في درجة الحرارة وظهور بثور بالجلد، والوقاية منها تكون بالقضاء على ذبابة تسى تسى وتفحص عينات من الدم الطازج بعد صبغها للتعرف على أطوار الطفيل.
الليشمانيا: تعيش في الخلايا الليمفاوية، وتؤدي إلى تضخم الكبد والطحال وقرحة المعدة وارتفاع درجة الحرارة وزيادة عدد خلايا الدم البيضاء وكذلك فقر الدم (الأنيميا9 – لتأثيرها الضار على نخاع العظام المسئول عن تكوين الدم – وظهور حراشيف على الجلد أو تأكل. تنقلها ذبابة الرمل، ويكشف عنها في شرائح الدم المصبوغة (جيسما) كذلك عن طريق زرع الدم.
الملاريا: تنتقل عن طريق البعوض ولها أربعة أنواع، ويكشف عنها في شرائع الدم المصبوغة، وتكون الوقاية منها بالقضاء على البعوض.
الفلاريا أو مرض الفيل: تنتقل عن طريق لدغ البعوض، وتمر إلى تيار الدم ثم تتجه إلى الكبد وتتكاثر في خلاياه، وتصبح خطره على صحة الإنسان، حيث تؤدي إلى تليف العقد الليمفاوية وانسداد الجهاز الليمفاوية بالصدر، وتورم شديد وملحوظ بالأرجل، ويكشف عنها في شرائح الدم المصبوغة (ليشمان) والتي تفحص تحت الميكروسكوب .


تم بحمد الله ونتمنى من الله أن تكونوا إستفدتم